الاحتفال بيوم السكان العالمي

يصادم يوم 11 من شهر يوليو من كل عام مناسبة الاحتفال بيوم السكان العالمي وهو يوم مخصص للتركيز على قضايا السكان والتحديات التي يواجهها العالم في هذا المجال.

ويهدف يوم السكان العالمي إلى رفع الوعي حول قضايا السكان والتحديات المتعلقة بهم، بما في ذلك النمو السكاني وتوزيع السكان والصحة الإنجابية وحقوق المرأة والفقر والهجرة واللاجئين والتغير المناخي وغيرها.

ويشهد العالم مستويات عالية من التحضر وتسارع الهجرة. وكان عام 2007 هو العام الأول الذي يعيش فيه عدد أكبر من الناس بالمناطق الحضرية مقارنة بالمناطق الريفية وذلك بحلول عام 2050 حيث يعيش حوالي 66 % من سكان العالم في المدن.

وتشير التقارير الدولية إلى أن عدد السكان في العالم يتزايد بشكل كبير، ومن المتوقع أن يصل إلى 9.7 مليار نسمة بحلول عام 2050، وهو ما يفرض تحديات كبيرة على المجتمع الدولي في مجالات مثل الغذاء والمياه والصحة والتعليم والإسكان.

ويأتي ذلك مع التغيرات الهائلة بمعدلات الخصوبة ومتوسط العمر المتوقع. في وكان لدى كل امرأة 4.5 أطفال في المتوسط ؛ بحلول عام 2015 مع انخفض إجمالي الخصوبة في العالم إلى أقل من 2.5 طفل لكل امرأة. وكذلك ارتفع متوسط الأعمار العالمية في الوقت نفسه من 64.6 عامًا بأوائل التسعينيات لـ72.6 عامًا في عام 2019.

وتعمل الكثير من المنظمات الدولية والمحلية والمجتمع المدني على تعزيز الوعي بقضايا السكان وتنفيذ برامج ومشاريع تهدف إلى تحسين الوضع الصحي والاجتماعي والاقتصادي للسكان بجميع أنحاء العالم. وكذلك يشير يوم السكان العالمي لأهمية تحسين الوضع الصحي والاجتماعي والاقتصادي للسكان بجميع أنحاء العالم، حيث يتم توفير الخدمات الأساسية لهم، بما في ذلك الرعاية الصحية والتعليم والإسكان والمياه والصرف الصحي وغيرها.

وكذلك في عام 2011 وصل عدد سكان العالم إلى 7 مليارات نسمة ويقف عند 7.9 مليار تقريبًا بعام 2021 ومن المتوقع أن ينمو إلى حوالي 8.5 مليار لعام 2030 ، و 9.7 مليار في عام 2050 ، و 10.9 مليار في عام 2100.

ويمكن القول كذلك بأن يوم السكان العالمي يشكل فرصة للتركيز على قضايا السكان والتحديات المتعلقة بهم، وتشجيع الحكومات والمنظمات الدولية والمجتمع المدني على اتخاذ إجراءات لتحسين الوضع الصحي والاجتماعي والاقتصادي للسكان في جميع أنحاء العالم. 

تم نشر هذا المقال على موقع سائح

2024-07-11T00:11:13Z dg43tfdfdgfd